حادثة صادمة تتصدر الفضاء العبري بعد اعتداء مجموعة من الصبية على فتى من يهود الفلاشا بعمر 15 عاماً حتى الموت أمام مطعم بيتزا، في مشهد يكشف عمق التمييز داخل المجتمع الصهيوني نفسه.
اللافت أن أحد المشتبه بهم هو نجل مسؤول أمني رفيع، ما يفتح باب التساؤل عن منظومة تحمي العنف وتغذيه من الداخل.
الواقعة ليست استثناءً، بل امتداداً لواقع عنصري يضرب كل من هو مختلف، حتى داخل كيان يدّعي الديمقراطية.
فكيف لكيان يمارس القمع ضد الشعوب أن يتماسك وهو يغرق بعنصرية داخلية؟
وهل تكون هذه الجرائم مؤشراً على تصدعات أعمق تعجّل بانهيار منظومة قائمة على الإقصاء؟
#شبكة_انفو_بلس