الممثل اليهودي الصهيوني جوزيف غوردون ليفيت توجه هذا الأسبوع في مبنى الكونغرس الأمريكي للضغط من أجل إلغاء المادة 230
يقول: "وسائل التواصل الاجتماعي أدت إلى تصاعد التطرف ونظريات المؤامرة والحل هو القضاء على حرية الإنترنت"
قانون إنهاء المادة 230 تم تقديمه من قبل السيناتورَين ليندسي غراهام وديك دوربن المموَّلَين من اللوبي الصهيوني "ايباك" ويرعاه عدة سيناتورات آخرون وجميعهم مموّلون من ايباك .
هذه الخطوة لإلغاء حرية الإنترنت عبر إلغاء المادة 230 تأتي بعد قيام الحكومة الأميركية بحظر تيك توك لقمع الانتقادات الموجهة لإسرائيل وإجبارها على بيعه لمجموعة من المستثمرين يقودهم المتبرع الضخم للجيش الإسرائيلي والمؤيد لإسرائيل لاري إليسون.
المادة 230 هي بند قانوني أساسي في القانون الأميركي للإنترنت ،تم إقراره عام 1996 ضمن قانون آداب الاتصالات ،وهي التي تحمي منصات الإنترنت مثل تويتر فيسبوك يوتيوب وغيرها من
المساءلة القانونية عن المحتوى الذي ينشره المستخدمون .
إلغاء المادة 230 كان منذ وقت طويل هدفاً لرابطة مكافحة التشهير ولوبي إسرائيل.
#شبكة_انفو_بلس