"الصحفي الاستقصائي غلين غرينوالد يكشف أن 36 ولاية أمريكية تُجبر المواطنين على التعهد بعدم مقاطعة إسرائيل مقابل حقوقٍ أساسية".
أيُّ ديمقراطيةٍ هذه التي تساوم الجائعَ على ضميره؟
عندما تصبح الإغاثة مشروطةً بالولاء، فاعلم أن الحريةَ صارت سلعةً رخيصةً في سوق السياسة.
أمريكا التي تُصدّر شعارات الحقوق، تُكمّم أفواه مواطنيها لأجل كيانٍ واحد.
وهنا يبرز سؤالٌ مرّ: من يحكم من؟ الشعب أم اللوبي؟
وفي المقابل، تُدان دولٌ كإيران لأنها ترفض هذا الخضوع… فأيّ الفريقين أحقّ بالسيادة؟
المصدر والمعادل الصوري: فيديو من صفحة تاكر كارلسون
#شبكة_انفو_بلس