كشفت شهادات ومصادر أمنية عن تورط قيادات نسائية ضمن التنظيمات الإرهابية في جرف النصر قبل تحريرها، حيث تولّت إحداهن تجنيد الانتحاريات بدءاً من عائلتها وصولاً لتنفيذ عمليات استهدفت الزوار.
هذه الحقائق الموثقة لدى الأجهزة الأمنية تظهر حجم الجرائم التي ارتُكبت تحت شعارات زائفة، وتطرح تساؤلاً مشروعاً: كيف يُحاول البعض اليوم تبرئة مَن تورطوا في سفك دماء الأبرياء بدعوى مظلومية واهية؟
إن التاريخ لا يرحم، والعدالة تبقى الملاذ الوحيد لاستعادة الحقوق ومحاسبة القتلة.
#شيكة_انفو_بلس