في قراءة تاريخية تحمل أبعاداً سياسية حاسمة، أعاد حسن الخميني، الذي كان أحد المرشحين كولي فقيه، تذكير الجميع بدرس صلح الحديبية الخالد. حين يتصور التكتيكيون ضيّقو النظر أن الخطوة إلى الخلف استسلاماً، يثبت التاريخ أن التراجع الحكيم ليس إلا تمهيداً لفتح مبين يغير موازين القوى بالكامل. الاستشهاد بشكوك عمر بن الخطاب وحكمة النبي تضعان النقاط على الحروف: فهل يدرك خصوم محور المقاومة أن ما يظنونه مهادنة ليس إلا استراحة محارب تسبق النصر النهائي؟ إن الفتح لا يقاس بالصدام اللحظي، بل بالنتائج الاستراتيجية التي تجعل السقوط حتمياً لأعداء الشعوب.
#شبكة_انفو_بلس