لطالما تفاخر الأمويون الجدد بثورتهم، وكانوا على الدوام يسمون مدينة درعا (مهد الثورة السورية)، فيما تصرخ نساء درعا اليوم نتيجة التوغل والتجاوز والإخلاء من قبل قوات الاحتلال الأزرق دون استجابة أو تعليق من حكومة الجولاني وطبّاليها. في الوقت ذاته يريدون الذهاب إلى اليمن لعل الكيان يرضى عنهم.
#شبكة_انفو_بلس