“هل صُدمت؟”... سؤالٌ طرحه الإعلامي مهدي حسن على محامٍ إسرائيلي بعد تقرير نيويورك تايمز عن اغتصاب الأسرى الفلسطينيين، فجاء الرد بارداً كغرفة تحقيق: “طبعاً لا”.
ليس لأن الرواية كاذبة، بل لأنها “قديمة”... تقارير الجزيرة وثّقت ذلك منذ 2024، ومنظمات حقوقية إسرائيلية تحدثت، وحتى الدفاع العام الإسرائيلي أشار للتعذيب والانتهاكات.
كلاب تُستخدم للاغتصاب، نساء مقيّدات لأيام، وأطفال يُهدَّدون بالاعتداء الجنسي... والمفارقة أن العالم لم يهتز حين تصرخ الضحايا، بل حين كتبت الصحيفة الأميركية.
فهل أصبحت الحقيقة تحتاج ختماً غربياً كي تُصدَّق؟ أم أن دم الفلسطيني ما زال يُفحص بلون الحبر لا بعدد الجراح؟
#شبكة_انفو_بلس