“صرّح السيناتور الديمقراطي جون فيترمان بأن ضميره يقوده للوضوح الأخلاقي تجاه إسرائيل، رغم الضغوط السياسية.”
هذا يُظهر تغيراً جذرياً في الوعي الأمريكي، وفقدان البريق الذي حاولت إسرائيل تسويقه لعقود.
القضية الفلسطينية تكسب مواقع في ضمير الشعوب، بينما تصارع الصهيونية للحفاظ على سيطرتها.
الفرد قد يتراجع، لكن الأجيال لا تُخدع بالأوهام… وقراراتهم المستقبلية ستترك أثراً لا يُمحى.
هنا يتجلى الفرق بين سلطة مؤقتة وبصيرة مستمرة، بين مصالح لحظية وحقائق تاريخية.
#شبكة_انفو_بلس