من كان يُوصَفُ بالإرهابِ بالأمس، يجلسُ اليوم على كراسي القرار في كيانٍ يدّعي الديمقراطية، باعترافٍ صريحٍ من داخل أجهزته الأمنية
أكد المدير الأسبق لجهاز 'الشاباك' (عالمي أيالون) أن الحكومة الإسرائيلية يُديرها 'إرهابيون فعليون'، واصفاً وزير المالية 'سموتريتش' بأنه 'إرهابي يهودي'، ومشيراً إلى أن وزير الأمن القومي 'بن غفير' دعم بوضوح اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رابين بسبب اتفاقية أوسلو .
تصريحات أيالون تكشفُ وجهاً لا يحتاجُ إلى دليل، فـ"سموتريتش" إرهابيٌّ مُعلن، و"بن غفير" لم يُخفِ دعمه لاغتيال "رابين" لأنه تجرأ على توقيع سلام.
أيُّ منطقٍ هذا الذي يُدين مقاومة الشعوب ويُكافئ قتلة السلام؟
بين تشرين وأيلول تتبدل العناوين، لكن الحقيقة ثابتة: من يقاوم الاحتلال يُدان، ومن يُشرعن الدم يُكافأ.
أليس في هذا المشهد ما يفضح ازدواجية العالم، ويمنح المقاومة حقها المشروع في مواجهة هذا النفاق؟