“الإسرائيلي-الأمريكي في طوابير الهروب من تل أبيب، يبحث عن ملاذٍ آخر.”
أين ذهبت أسطورة “الوطن الآمن” حين يختار حاملو الجوازَين أول رحلة فرار؟
من يملك بديلاً جاهزاً لا يعرف معنى الأرض… بل يعرف طريق الهروب فقط.
هنا ينكشف الفرق بين من جذوره في تراب بلده… ومن حقيبته جاهزة دائماً.
ازدواج الهوية يسقط عند أول خوف… وتبقى الحقيقة بلا رتوش.
فمن يبني وطناً… لا يسأل عن أقرب مخرج.
#شبكة_انفو_بلس