في البصرة، ترتفع الأصوات دفاعاً عن خور عبدالله، بينما يبقى السؤال: هل تُصان الحقوق بالبيانات أم باستراتيجية دولة راسخة؟
رفض البيان الصادر من الكويت لا يكفي إن لم يُترجم إلى حضور قانوني وبحري ثابت يحمي السيادة لا الشعارات.
الوطنية ليست صخباً آنياً بل إدارة ملف سيادي معقّد بوعي وقوة قانون.
التحذير الصريح: الفراغ في البحر، كما في السياسة، تملؤه دائماً خرائط الآخرين لا نوايانا.