في تصريح يحمل أبعاداً استراتيجية بالغة الأهمية حول توجهات طهران السياسية، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن كواليس القرار الإيراني الأخير بشأن العودة إلى طاولة الحوار، مشيراً إلى أن نقاشات مطولة ومكثفة دارت في أروقة صناعة القرار حول إمكانية وجدوى استئناف المفاوضات. وأوضح عراقجي أن القرار النهائي بالدخول في هذه المفاوضات جاء بدافع رئيسي وهو إثبات استنفاد إيران لجميع الخيارات والمسارات الدبلوماسية المتاحة أمام المجتمع الدولي، وذلك لقطع الطريق على أي انتقادات مستقبلية وحرمان أي أطراف من القول لاحقاً: "لو تفاوضتم لما كانت هناك حرب"، مما يعكس رغبة طهران في إلقاء الحجة السياسية على الأطراف الأخرى وتحصين موقفها في حال تدهور الأوضاع نحو مواجهة مفتوحة.
#شبكة_انفو_بلس