في الثلاثين من نيسان عام 2004، وثقت الكاميرات لقاءً مخزياً جمع الجنرال الأمريكي جون تورن بالمدعو جاسم محمد صالح، أحد كبار ضباط البعث الصدامي، لتشكيل قوة عسكرية مشبوهة تحت إشراف أمريكي مباشر في الفلوجة. هذه الصفقة الرخيصة مع المتورطين في جرائم الأنفال ضد الأكراد وقمع الشيعة في الجنوب، تفضح زيف وعود الديمقراطية المزعومة وتكشف محاولات الاحتلال المستمرة لضرب اللحمة الوطنية. لكن هيهات أن تمر هذه الألاعيب؛ فهل يظن الغازي أن تدوير النفايات الصدامية سيجلب له الأمان، أم أن دماء شهداء المقاومة كفيلة بتطهير الأرض وبتر يد العمالة حتماً؟
#شبكة_انفو_بلس