افتتاح حانة لتقديم المشروبات الكحولية في منطقة فتحية التركية تحوّل إلى مادة جدلٍ واسعة، بعدما تخلله دعاء علني وحضور رسمي لمسؤولٍ محسوب على حزب “CHP”.
المشهد بدا صادماً للكثيرين، إذ اختلطت الطقوس الدينية بأجواء افتتاح مكانٍ لبيع الكحول، ما فتح باب الانتقادات والتساؤلات حول حدود التناقض بين الخطاب والممارسة.
وفي الشارع التركي، انقسمت الآراء بين من اعتبر الأمر “حرية شخصية وتجارية”، ومن رآه استهزاءً برمزية الدعاء وتحويله إلى غطاءٍ بروتوكولي لأي نشاطٍ مهما كان نوعه.
وحين تُستخدم الرموز الروحية في حفلات الترف، يصبح السؤال مشروعاً: هل نحن أمام تسامحٍ اجتماعي... أم أمام ذوبانٍ متسارع للثوابت تحت لافتة الحداثة؟
#شبكة_انفو_بلس