هذا هو شكل الدعاية الانتخابية في إسرائيل.
هل فهمتم ما هو السبيل للفوز، وما هو النهج الذي يُدغدغ مشاعر المجتمع الإسرائيلي؟
إذن، المشكلة ليست في نتنياهو.
إن هذه المشاهد الدعائية لا تمثل مجرد حملة انتخابية عابرة، بل هي مرآة تعكس عمق الفكر العنصري الذي يقتات على إقصاء الآخر ومعاناته. عندما يتحول هدم بيوت الأبرياء وتشريد العائلات إلى مادة "تتنافس" عليها الأطراف السياسية لدغدغة مشاعر الشارع وكسب تأييده، فإننا لا نتحدث عن أزمة قادة سياسيين فحسب، بل عن منظومة فكرية كاملة باتت ترى في الكراهية وتدمير الحياة الإنسانية وسيلة مشروعة للوصول إلى السلطة. إن مواجهة هذا النهج تبدأ أولاً بتشخيصه كفكر عنصري منهجي يهدد أي فرصة للعدالة والسلام.
#شبكة_انفو_بلس