في مشهد يختلط فيه التاريخ بالدم، برز اسم محمد باقري كأحد أبرز العقول الاستراتيجية في المؤسسة العسكرية الإيرانية، حيث ارتبط اسمه برؤية تعتبرها طهران امتداداً لنهج “الردع والمقاومة”.
لم يكن مجرد قائد عسكري، بل شخصية جمعت بين التفكير الميداني والرمزية التاريخية، مع حضور فكري استلهم قراءات عميقة للماضي الإيراني ورموزه مثل برسيبوليس.
وبين صفوف الجيش والشعب، ظهر كقائد يحظى بتقدير لافت، في خطاب يقدمه أنصاره كجزء من مشروع أوسع لمحور المقاومة.
المفارقة أن الحرب التي خاضها ضد قوات صدام حسين لم تكن مجرد ساحة صراع، بل محطة فقد فيها أخاه، قبل أن يُقال إنه لحق به لاحقاً في سياق المواجهات.
وهنا يُطرح السؤال بحدة: هل يغيب الرجال فعلاً أم تتحول أفكارهم إلى وقود يستمر بعدهم في معادلات الصراع؟
#شبكة_انفو_بلس