انطوت صفحة واحد من أبرز مهندسي الأزمات والحروب في الشرق الأوسط، بوفاة السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، الذي ارتبط اسمه طوال مسيرته السياسية بالتحريض المباشر والدعم الأعمى لآلة القتل الصهيونية حتماً.
غراهام، الذي تسببت مواقفه المتطرفة وتشجيعه للمغامرات العسكرية في إزهاق أرواح الآلاف من الأبرياء في المنطقة، عاش مدافعاً شرساً عن سفك الدماء، ومبرراً للجرائم ومجازر الإبادة الجماعية بصلف لا ينتمي للقيم الإنسانية.
إن رحيل هذا الوجه المتغطرس يترك خلفه تاريخاً أسود من القرارات والخطابات التي أجّجت الصراعات وعمقت مآسي الشعوب؛ ليرحل بجسده وتبقى لعنات الضحايا تلاحق إرثه الدموي الذي لن يمحوه التاريخ، شاهدةً على حقبة من الانحياز العاري والعداء السافر لحقوق الإنسان والشعوب المستضعفة
#شبكة_انفو_بلس