في مشهدٍ يلخّص كيف تصنع الكراهية عيوناً لا ترى جيداً، بادر سعودي إلى إبلاغ الشرطة بعدما ظن أن سائحاً يرفع العلم الإيراني في الشارع.
لكن المفاجأة حضرت مع وصول الشرطة، إذ تبيّن أن العلم ليس إيرانياً أصلاً… بل علم الهند.
الموقف انتهى باعتذارٍ للسائح، لكنه فتح باب السخرية والتساؤلات حول حجم التعبئة التي تجعل بعض الناس يرون "إيران" حتى في ألوان لا يعرفونها.
حين يتحول الحقد إلى عدسة، يصبح الجهل أكثر ضجيجاً من الحقيقة نفسها.
والأغرب أن الخوف أحياناً لا يحتاج عدواً حقيقياً… يكفيه علمٌ لا يعرف صاحبه تمييزه.
#شبكة_انفو_بلس