منذ عقود، تحولت ركضة طويريج في كربلاء إلى مشهدٍ جماهيري يجسّد الاندفاع نحو نصرة الإمام الحسين، بعد أن ارتبطت بصرخة المؤمنين: "أما من ذابٍّ يذبُّ عن حَرَمِ رسولِ الله؟!".
تنطلق الجموع ظهر العاشر من المحرم، في تقليدٍ يحمل ذاكرة الطف ورسالة رفض الظلم والاستسلام.
ليست ركضة طويريج مجرد مسارٍ بين الطرقات، بل تاريخٌ حيّ يركض فيه الوجدان قبل الأقدام.
فهل يمكن لصوتٍ خرج من أرض كربلاء أن يُحاصر بالسنوات أو تُغلق أبوابه أمام الأجيال؟
#شبكة_انفو_بلس
#لبيك_داعي_الله