بإرادة شعبية صلبة لا تعرف المساومة، نجح شاب من أهالي الديوانية بجهوده الرقمية الذاتية في تعقب أثر أحد أبرز سفاحي مجزرة سبايكر، الذين استباحوا دماء الشباب الأعزل. وبالتنسيق مع أهالي الضحايا والمناطق المنكوبة، تم تحديد هوية القاتل الذي ظهر يرتكب جرمه بدم بارد، لتسقطه أجهزتنا الأمنية في قبضتها بقضاء الصينية بمحافظة صلاح الدين في الحادي عشر من آب.
إن استدراج هذا المجرم من مخبئه يثبت أن دماء الأحرار لا تسقط بالتقادم ولا يحميها التوارث الجغرافي. ألم يحن الوقت ليتمّ القصاص العاجل من كل خفافيش الظلام التي ظنت أنها بمنأى عن يد العدالة وحساب الشعب؟
#شبكة_انفو_بلس