"الناصرية – الفهود: تشييع المجاهد "خالد خليل ثجيل"… ليس وداعًا بل ارتقاءً يُعيد تعريف الحياة.
يمضي الرجال وتبقى المواقف شاهدةً أن الدم حين يُسكب بصدق يكتب للأمة كرامتها.
أيها الشهيد، مضيتَ جسدًا وبقيتَ نهجًا يُحرّك الساكن ويوقظ العزم في الصدور.
في رحيلك نقرأ وصيةً لا تُكتب بالحبر بل بالفعل: أن لا تضعف الإرادة ولا ينحني الحق.
سلامٌ عليك يوم ثبتَّ، ويوم ارتقيت، ويوم تُبعث فينا روحًا لا تعرف الانكسار