"عُثر على صاروخ لم ينفجر في أحد المواقع السكنية بإيران، ما يفتح المجال للاستفادة من التكنولوجيا عبر الهندسة العكسية، وربما العودة بصواريخ أكثر فتكاً على من أطلق هذا المقذوف."
عندما تتحوّل الأخطاء إلى دروس، يصبح السكون قبل الانفجار أحياناً أكثر دلالة من الانفجار نفسه. الهندسة العكسية هنا ليست مجرد تقنية، بل رسالة واضحة: كل محاولة للاعتداء قد تتحول إلى سلاح مضاد أقوى. وفي هذا السياق، كل صاروخ لم ينفجر يذكّر بأن القوة الحقيقية لا تُقاس بالتهديد، بل بالقدرة على الردّ بذكاء ودقة. إيران هنا لا تهدد جزافاً، بل تترجم العدوان إلى ردّ محسوب لا ينسى.
#شبكة_انفو_بلس