أثارت التصريحات الأخيرة للخبير العسكري والاستراتيجي الأردني، العقيد الركن المتقاعد الدكتور محمد المقابلة، موجة واسعة من التفاعل والجدل في الأوساط السياسية والشعبية، بعد كشفه عن الأرقام الفلكية التي تتكبدها الخزينة الأردنية لحماية أجوائها.
وأوضح المقابلة بجرأة معهودة أن كلفة تشغيل الطلعات الجوية، ومنظومات الرادار، وأجهزة الإنذار المبكر، إلى جانب الصواريخ الدفاعية -التي تتراوح أسعارها بين 150 إلى 200 ألف دولار للصاروخ الواحد كحد أدنى- تبلغ ملايين الدولارات يومياً، وهي فاتورة تدفعها الحكومة الأردنية بالكامل حتماً.
يضع هذا التحليل الاستراتيجي الشارع الأردني أمام تساؤلات حاسمة حول الكلفة الباهظة للسيادة والأمن الجوي في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، فهل ستحفز هذه المكاشفة نقاشاً أعمق حول آليات الدعم الدفاعي للمملكة، أم أن كلفة الأمن تظل فوق أي اعتبارات مالية؟
#شبكة_انفو_بلس