في مشهد يختزل حجم المعاناة الإنسانية، وثقت الكاميرات صرخة هستيرية لمواطن حجازي هُجر وعائلته قسرا بعد استيلاء سلطات النظام على آبار المياه التي يعتاشون عليها، تمهيداً لتحويلها إلى محمية خاصة بأحد أمراء آل سعود. المواطن المكلوم بدا واهماً وهو يستغيث بالملك وسلطته، غافلاً عن أن هندسة هذا الإقصاء تنبع أساساً من رأس الهرم التنموي المزعوم الذي يسحق الإنسان لحساب الرفاهية الأميرية. ألم يحن الوقت لتدرك الشعوب أن الاستجداء من صانع المأساة ليس إلا ضياعا للحقوق، وأن الكرامة لا تُسترد إلا بالوقوف الحازم بوجه التغول والاستبداد؟
#شبكة_انفو_بلس