في مقبرة بهشت زهراء بطهران، تختصر الدموع كل شيء؛ ضحايا جُدد سقطوا تحت صواريخ أمريكية وإسرائيلية.
طفل صغير يبكي بحرقة فقدان ابنة عمته… مشهد يكشف الوجه الحقيقي للحروب.
لا شعارات هنا ولا بيانات سياسية، فقط ألم إنساني يدفعه الأبرياء.
فمن يبرر دموع هذا الطفل؟ ومن يعوض طفولته المسروقة؟
حين تتحدث الصواريخ، يصمت الضمير… وتبقى الحقيقة: أن الشعوب وحدها تدفع الثمن.
#شبكة_انفو_بلس