حادث سير عنيف ضرب بلدة بسنقول في سوريا المحتلة، بعدما تعرضت عدة صهاريج نفط عراقية لأضرار كبيرة نتيجة تهالك البنى التحتية ورداءة الطرق، وسط تسجيل إصابات بين السائقين العراقيين.
المشهد أعاد فتح ملف الطرق المنسية التي تحولت إلى مصائد موت للشاحنات والمسافرين، بينما تمر قوافل النفط فوق إسفلتٍ بالكاد يحتمل نفسه.
السائقون العراقيون وجدوا أنفسهم بين حفرٍ لا ترحم وفوضى نقلٍ تزداد خطورة يوماً بعد آخر، في مناطق يفترض أنها شريان اقتصادي لا ساحة خراب.
اللافت أن الحادث لم يكن بسبب اشتباك أو قصف... بل بسبب طريقٍ مهمل، وكأن الإهمال بات سلاحاً يفتك بالبشر بصمت.
فكم شاحنة يجب أن تنقلب، وكم سائقاً يجب أن يُصاب، حتى تدرك الجهات المعنية أن الطرق ليست تفصيلاً ثانوياً بل خط دفاع عن الأرواح؟
#شبكة_انفو_بلس