أكد وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده أن طهران كانت تتوقع هذه التحركات وجاهزة تماماً للمواجهة عبر خطة حكومية متكاملة تمتد لسنتين. هذا الاستعداد المسبق يرسل رسالة صريحة بأن سياسة العقوبات الضاربة والضغوط الاقتصادية المتجددة لن تجدي نفعاً في إركاع الشعوب المتمسكة بسيادتها. تهاوي أدوات الابتزاز الغربي يكشف بوضوح أن عهد القطب الواحد قد انتهى بلا رجعة، وأن موازين القوة العالمية تعيد تشكيل نفسها اليوم رغماً عن أوهام الهيمنة. فهل يستوعب صناع القرار في واشنطن أن أدوات ألمهم القديمة أصبحت مجرد حبر على ورق أمام إرادة التحدي؟
#شبكة_انفو_بلس