الجنرال حسن زاده، قائد فيلق النبي محمد (ص)، أعاد فتح دفاتر الحرب برسالةٍ حادة: العالم لن ينسى أن العدو هو من طلب وقف إطلاق النار في اليوم العاشر.
زاده أكد أن خصوم إيران يعرفون جيداً أن ميزان القوة اليوم ليس كما كان في البداية، بل أكثر ثقلاً وصلابةً لمصلحة طهران ومحور المقاومة.
وأضاف أن أي إصرار على التصعيد سيقابل بـ"ضربات قاضية ومؤسفة"، في تلميحٍ يحمل بين سطوره أن بنك المفاجآت لم يُغلق بعد.
وفي المنطقة، يبدو أن بعض العواصم ما زالت تراهن على لغة التهديد… رغم أن تجارب الميدان كثيراً ما حوّلت التهديد إلى طلب هدنة.
فهل يتعلم الخصوم من رسائل النار، أم أنهم لا يفهمون إلا حين تصل الصواريخ إلى ما بعد الكلمات؟
#شبكة_انفو_بلس