مجدداً تدخل غزة شتاءً رابعاً بعواصفه المطيرة منذ طوفان الأقصى. موقع غزة الجغرافي على شاطئ المتوسط يجعلها بيئة وفيرة المطر منذ الخريف، وهذه النعمة تنقلب عذاباً في المخيمات التي لم يبقَ لمليوني غزيّ مأوى غيرها، حيث السيول الجارفة مع الرياح العاتية، ما يجعل العوائل المنسية في عراء يغمر المياه مستقرها ومنامها وسط صمت عالمي لا يبالي بأشد مأساة في التاريخ المعاصر.
#شبكة_انفو_بلس