تصريحات جي دي فانس في برنامج ميغان كيلي فجّرت موجة انقسام حاد، حين قال إن انتقاد الاتفاق دون بديل واضح لا يعد قراراً مسؤولاً تجاه الشعب الأمريكي.
وفي المقابل، أثار ظهوره في برنامج تعتبره أوساط إسرائيلية منصة “معادية” جدلاً إضافياً، وسط اتهامات إعلامية له ولمقدّمة البرنامج بالانحياز ضد إسرائيل.
فانس أشاد خلال اللقاء بكل من ميغان وتاكر كارلسون ودورهما في دعم ترامب انتخابياً، ما اعتبره البعض إعادة رسم لخطاب النفوذ داخل الإعلام الأمريكي.
وفي إسرائيل، تصاعدت الانتقادات تجاه فانس، حيث يرى بعض المحللين أنه ساهم في دفع مسار وقف الحرب ومنح مساحة أوسع للأصوات المنتقدة للسياسات الإسرائيلية.
فهل أصبح الإعلام الأمريكي ساحة صراع سياسي دولي، أم أن ما يحدث مجرد إعادة توزيع أوراق التأثير في لحظة إقليمية مشتعلة؟
#شيكة_انفو_بلس