تقارير إعلامية كشفت عن اعتقال الحارس الشخصي السابق لبنيامين نتنياهو ضمن عملية أمنية استهدفت متهمين بجرائم استغلال الأطفال عبر الإنترنت.
التحقيقات تشير إلى أن الموقوف أرسل رسائل ذات محتوى جنسي صريح لشخص اعتقد أنه فتى يبلغ 15 عاماً، قبل أن يتبين لاحقاً أنه محقق متخفٍ يتبع للأجهزة الأمنية.
الفضيحة تضرب هذه المرة الدائرة الأقرب لرئيس وزراء الاحتلال، وتعيد فتح ملف الانحدار الأخلاقي داخل بيئة سياسية تقدم نفسها للعالم كـ"نموذج للديمقراطية".
المشهد بدا صادماً حتى داخل الإعلام العبري، خصوصاً أن القضية لا تتعلق بشخص عادي بل برجل كان مكلفاً بحماية رأس السلطة في تل أبيب.
والسؤال الذي يتصاعد الآن: إذا كانت الحراسة بهذا المستوى من السقوط.. فكيف يكون حال من يقفون خلف الجدران العليا؟
#شبكة_انفو_بلس