في فضيحة مدوية تكشف عمق التسلل والفساد، تعلن مؤسسة الشهداء عن وجود أكثر من سبعة عشر ألف اسم من قتلى تنظيم داعش الإرهابي يتقاضون رواتب تقاعدية تحت مسمى شهداء في محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار. إنها الخيانة العظمى لدماء الأبطال الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن، ليجد أبناء الإرهابيين رعايةً من أموال الدولة التي حاولوا هدمها. إلى متى يستمر هذا العبث بمقدرات الشهداء ومكافأة القتلة على حساب دماء الشرفاء؟
#شبكة_انفو_بلس