كيف يعبّر المحبون عن مرارة الغياب وحجم الشوق الذي لا تسعه الكلمات؟ «عُد لي أيا أبي، تعال.. شوقي إليك لا يُقال». كلمات تحاكي لوعة الفقد وألم الفراق بعد رحيل القائد الشهيد، حيث يتطلع الجميع بشوق وحنين إلى تلك الحضور والروح التي لا تغيب. فهل يغيب من استقر حبه في القلوب وترك أثراً لا يمحوه الزمن؟
#حسن_مات_كالحسين
#شبكة_انفو_بلس