كانت "بيرلاك" تشتهر بإنتاج خشب البيرلاك العالي الجودة لبناء السفن،
وبسبب هذا المورد المهم وموقعها على طريق التجارة البحري، كانت الميناء المفضل للتجار العرب والفرس والهنود.
في عام 173هـ (790م)، وصلت سفينة تجارية إلى شواطئ بيرلاك، وكان على متنها حوالي 100 داعية مسلم من العرب والفرس والهنود.
تزوج أحد هؤلاء الدعاة السادة الأشراف من أميرة محلية تدعى مخدوم شيرشا. أثمر هذا الزواج عن ولادة سيد عبد العزيز المعروف بعلاء الدين سيد مولانا
في يوم الثلاثاء، غرة محرم سنة 225هـ (840م)، تم تنصيبه كأول سلطان لسلطنة بيرلاك.
#شبكة_انفو_بلس