كثيرون يظنون أن هناك حراكاً في سوريا من أجل فلسطين.
بالخصوص بعد الاقتحام للسفارة الإماراتية في دمشق.
والواقع أن اقتحام السفارة ليس نصرةً لفلسطين، بل للمطالبة بالإفراج عن (عصام البويضاني)، قائد فصيل جيش الإسلام المعتقل في دولة الإمارات منذ أواخر 2025.
مع التنويه أيضاً أن لهذا الفصيل خلافات مع جبهة الجولاني، التي كان يقودها الجولاني (الشرع حالياً)، بلغت حد التكفير.
استغل أتباع البويضاني مسرحية المظاهرات التي لا تقدم إلا تخفيف الحنق ضد الجولاني فقاموا باقتحام السفارة، وقد شاركهم بذلك فلسطينيون من سكان (مخيم اليرموك) وبقايا جيش التحرير الفلسطيني والجبهة الشعبية،
وهؤلاء لديهم قضيتهم ودوافعهم.
لذلك لا تتوقعوا من سوريا الجولانية خيراً أبداً.
#شبكة_انفو_بلس