7 حزيران 2014.. بينما كان العالم يصحو على صدمة إحدى أبشع الفاجعات الإنسانية في التاريخ الحديث بمجزرة سبايكر، كانت تلك الدماء الزكية التي روَت أرض تكريت ونهر دجلة تتحول سريعاً إلى وقود لعقيدة المقاومة. الجريمة النكراء التي نفذتها عصابات داعش الإرهابية بتواطؤ ميداني مباشر من مجاميع من عشائر تكريت المتورطة بالغدر، لم تكسر إرادة الأمة، بل فجّرت في نفوس العراقيين روح الثورة والذَّود عن المقدسات. هذا الحقد الأسود عجّل ببروز السلاح العقائدي المبادر، وحوّل الفجيعة إلى جبهة مواجهة مفتوحة طاردت القتلة في كل شبر؛ ليدرك العالم أن دماء شهداء سبايكر لم تذهب سدى، بل كانت الحجر الأساس الذي تلاحمت فوقه بنادق الرجال الأحرار لحماية هوية الدولة ووحدتها. فهل يعي من يحاول تزييف التاريخ اليوم، أن فصول التحرير كُتبت أولى كلماتها بدموع أمهات شهداء سبايكر وعزيمة الذين ثأروا لهم؟
#شبكة_انفو_بلس