بحسب الروايات في أمهات الكتب السنية، أظهرت الأحداث التاريخية التي أعقبت فاجعة كربلاء سلسلة من المواجهات والمحطات المسلحة لملاحقة المباشرين للقتلة، بدءاً من نشوء "حركة التوابين" عام 65 هـ بقيادة سليمان بن صرد الخزاعي وانكسارها في معركة "عين الوردا"، وصولاً إلى ثورة المختار الثقفي وتجهيز جيش بقيادة إبراهيم بن الأشتر تحت شعار "يا لثارات الحسين"، حيث أسفرت المواجهات ومعركة "الخازر" عن تصفية أبرز قادة الواقعة، وعلى رأسهم عبيد الله بن زياد، وشمر بن ذي الجوشن، وعمر بن سعد، وخولي بن يزيد، وسنان بن أنس.
#شبكة_انفو_بلس