حزيران 2026.. بعد اثني عشر عاماً على فتوى الدفاع الكفائي، ما زالت صور المتطوعين الأوائل حاضرةً في الذاكرة العراقية؛ أولئك الذين اندفعوا إلى السواتر الترابية لحماية المدن والمقدسات في لحظةٍ مصيرية. وبين الأمس واليوم، شهدت التشكيلات الأمنية والعسكرية العراقية تطوراتٍ كبيرة في الخبرة والتنظيم والتسليح، لتصبح تجربة المواجهة مع داعش جزءاً أساسياً من عقيدة الدفاع الوطني. المشهد الحالي لا يستحضر الماضي بوصفه ذكرى فحسب، بل باعتباره درساً في الجاهزية ومنع تكرار الانهيارات التي هددت البلاد عام 2014. الرسالة التي ما زالت تتردد من تلك الأيام أن الأوطان تُحمى بالإرادة والوحدة قبل السلاح. فهل استوعب من راهنوا على الفوضى أن الشعوب التي تتجاوز أخطر محنها تصبح أكثر قدرةً على حماية مستقبلها؟
#شبكة_انفو_بلس