جون ماكسويل كوتزي، الروائي الجنوب أفريقي الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 2003، يُعدّ واحداً من أبرز كتّاب العالم في نقد الاستعمار والعنف والهيمنة.
وُلد عام 1940 في مدينة كيب تاون، وعُرف بأعمالٍ أدبيّة عميقة مثل Disgrace وWaiting for the Barbarians، حيث تناول فيها قسوة السلطة وعلاقة المحتل بالمقهور.
وعلى مدى سنوات، لم يكن كوتزي في صفّ المنتقدين لـ"إسرائيل"، لكنّ مشاهد الحرب والدمار في غزّة دفعت مواقفه نحو هجومٍ علنيّ وحادّ على سياسات الاحتلال، واصفاً ما يجري بأنّه وصمة أخلاقيّة في جبين العالم.
تحوّل كوتزي لم يكن سياسياً فقط، بل بدا وكأنّه عودة ضمير كاتبٍ عاش تجربة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، فرأى الملامح ذاتها تتكرّر بلغةٍ أخرى وحدودٍ أخرى.
وفي زمنٍ يصمت فيه كثيرون خوفاً على الجوائز والمنابر… اختار صاحب نوبل أن يكتب موقفه هذه المرّة بالحبر لا بالحياد.
#شبكة_انفو_بلس