“حتى الرادود الإيراني استنفر أدواته واستحضر التاريخ لشحذ الهمم، مؤكداً أن خط الإمام الحسين ما زال مستمراً.”
فهل أصبح الصوت القادم من طهران أصدق من صمت من يدّعون القرب من كربلاء؟
أيُعقل أن يبقى النداء حيّاً منذ قرون بينما تموت الضمائر اليوم؟
هنا لا يُستحضر التاريخ للبكاء… بل للموقف، للمواجهة، للثبات.
بين من يُحيي عاشوراء كقضية، ومن يختزلها طقساً… تتضح الفوارق بلا أقنعة.
فمن يجرؤ أن يقول اليوم: “لبّيك يا حسين”… قولاً وفعلاً؟
#شبكة_انفو_بلس