بعدما نقل أطنان السموم والترسبات للصرف الصحي قبل أيام وتسبب كارثة بيئية، يعود نهر ديالى ليفيض مجدداً ويدمر حقول الحنطة على ضفتيه.
السؤال: لماذا لدينا وزارات (بيئة وموارد مائية وزراعة)؟
لماذا لديهم مناصب ومخصصات ورواتب؟
إذا كانت حياتنا وثرواتنا وأمننا المائي والغذائي رهن الطبيعة، وما يقرره التركي، ويتجاوز عليه المخالف العراقي، ولا يوجد سعي ولا ردع ولا خطط تطوير،
فلماذا هذه الوزارات بمن فيها موجودون بالأصل؟
#شبكة_انفو_بلس