هل ستشهد منطقة الخليج الهروب المذل الثالث لأمريكا، وهذه المرة على يد إيران؟ يطرح هذا التساؤل نفسه بقوة عند المقارنة بين مشهد إلقاء المروحيات العسكرية الأمريكية في البحر إبان الخروج من فيتنام عام 1975، ومشاهد التدافع الدراماتيكي في مطار كابول خلال الانسحاب من أفغانستان عام 2021.
حيث تتباين القراءات التحليلية اليوم حول مستقبل التواجد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط وغرب آسيا؛ إذ يرى فريق أن هذا السناريو بات ممكناً استناداً إلى تحول الأولويات الاستراتيجية لواشنطن نحو المنافسة مع الصين وروسيا وتصاعد الضغوط والكلفة العسكرية في المنطقة، بينما يؤكد فريق آخر استمرار التواجد الأمريكي نظراً للمصالح الحيوية وحماية خطوط الملاحة والالتزامات والأطر الأمنية المشتركة مع حلفائها، مما يجعل مستقبل المنطقة رهيناً بالتحولات الميدانية والتوازنات السياسية القادمة.
#شبكة_انفو_بلس