حين كان يُشرعن السلاح خارج سلطة الدولة تحت مسميات "الدفاع عن النفس"، تُنسج بدايات الفتن التي اكتوى بها العراقيون قبل عام 2014.
كيف لمن تلا تلك البيانات بالأمس أن يرتدي اليوم ثوب الوطنية والمواطنة؟ إن للتاريخ ذاكرة لا ترحم ولن تنسى من شرعن التمرد.
#شبكة_انفو_بلس