زوارق تابعة لـالحرس الثوري الإيراني اعترضت مدمرة أميركية في مضيق هرمز واقتربت منها بشكل خطير، في رسالة ميدانية واضحة بعد تهديد طهران باستهداف أي قطعة عسكرية تحاول العبور. التحرك الإيراني لم يأتِ من فراغ، بل كترجمة مباشرة لتحذيرات رسمت خطوطاً حمراء لا تقبل المساومة. في المقابل، يصرّ الأميركي على اختبار حدود الآخرين وكأن المنطقة بلا أصحاب. فهل يدرك أن زمن الهيمنة انتهى، أم أنه يدفع نحو مواجهة لا تُحمد عقباها؟ هنا تُكتب المعادلة… السيادة تُفرض، لا تُستجدى.
#شبكة_انفو_بلس