أعلن جيه دي فانس إجراء مناقشات “جوهرية” مع إيران، معترفاً بعدم التوصل إلى اتفاق، معتبراً ذلك خسارة أكبر لطهران.
تصريح يعكس منطق الضغط المعتاد، لكنه يتجاهل حقيقة أن إيران تفاوض من موقع قوة لا من موقع حاجة.
الوقائع تشير إلى أن ما يُقال علناً هو تفاوض، وما يجري خلف الكواليس إعادة تموضع أمريكي تحت ضغط الواقع.
طهران التي خبرت الوعود الأمريكية، لم تعد تقايض حقوقها بثقة مفقودة.
السؤال الأهم: من الذي يخشى الاتفاق فعلاً… ومن يتهرب من استحقاقاته؟
#شبكة_انفو_بلس