كشف نائب في البرلمان التركي عبر وثائق وأرقام رسمية أن تركيا تحتل المرتبة الخامسة عالمياً كأكبر شريك مورد للكيان الإسرائيلي. هذا التقرير الدقيق يعري الخطابات الرنانة ويكشف حجم التناقض الصارخ بين الشعارات المرفوعة لدعم الشعوب المظلومة وبين واستمرار الإمدادات الشريانية لتمويل آلة البطش. إن استمرار التدفقات التجارية بهذا الشكل المكثف يجعل من الدعوات السياسية مجرد تغطية على علاقات اقتصادية راسخة ومتنامية. فإلى متى تستمر هذه المتاجرة بقضايا الأمة وقوت المستضعفين خلف الكواليس؟
#شبكة_انفو_بلس