المراسل : لقد قلت: "لقد ضربوا قطر، والسعودية، والإمارات، والبحرين، والكويت، ولم يتوقع أحد ذلك. لقد صُدمنا". هل أنت متفاجئ من أنه لم يقم أحد بإطلاعك مسبقاً على أن هذا قد يكون ردهم الانتقامي؟
ترامب: لا أحد. لا أحد. لا لا لا لا. أعظم الخبراء, لم يعتقد أحد أنهم سيضربون... لكنهم فعلوا. .
كانوا سيستولون على الشرق الأوسط ويقضون على إسرائيل بأسلحتهم النووية، لكن بعد أن قضينا على قدراتهم النووية، بدأوا في صناعة آلاف الصواريخ، وكانوا سيفعلون ذلك بالصواريخ.
يعترف ترامب بكل صراحة أن حربه كانت لحماية إسرائيل من الصواريخ، ويكرر أنه دمر المشروع النووي الإيراني، ويقصد هنا الحرب الماضية؛ مما يبطل حجته التي استخدمها في العديد من المرات، دون مبالاة لما لحق بالدول العربية. هو يكذب ويقول إن أي خبير لم يتوقع ذلك، رغم أن إيران صرحت بمهاجمة الدول العربية عدة مرات، كما أن الدول العربية حذرت ترامب من ذلك أكثر من مرة!
أيُّ جهلٍ هذا؟ أم تجاهلٌ متعمّد؟
يعترف أن حربه لحماية إسرائيل، ثم يدّعي المفاجأة وكأن المنطقة بلا أصواتٍ حذّرت.
حين تُختزل دولٌ بأكملها كخسائر جانبية، فالمشكلة ليست في الرد، بل في مَن أشعل الشرارة.
أليس غريباً أن “الخبراء” يغيبون فقط حين تخدم الغفلةُ روايةً سياسية؟
وفي المقابل، تؤكد إيران أن المعادلة واضحة: من يعتدي يدفع الثمن، لا بالشعارات بل بالوقائع.
#شبكة_انفو_بلس