في 13 حزيران 2014، وبينما كانت عصابات داعش تتمدد على وقع انهياراتٍ متسارعة، خرج النداء من الصحن الحسيني الشريف كأنّه سيفٌ من نورٍ شقّ عتمة المشهد. لم تكن فتوى "الجهاد الكفائي" كلماتٍ تُتلى، بل موقفاً وطنياً أعاد تجميع الصفوف وحوّل القلق إلى إرادةٍ تقاتل دفاعاً عن العراق وشعبه ومقدساته. خلال ساعاتٍ، تدفقت جموع المتطوعين لتثبت أن الأوطان لا تُقاس بلحظات الضعف بل بقدرة أبنائها على النهوض. وإذا كان الأعداء قد راهنوا على التفتيت، فكيف تجاهلوا أن الشعوب حين تستجيب لنداء الواجب تصبح أقوى من كل مشاريع الانكسار؟
#شبكة_انفو_بلس