في منطقة النهروان، قوة عراقية مكونة من أهالي النهروان و(المجاميع الشيعية) ولواء الكرار قوات المغاوير (الكرار اسم اللواء آنذاك)، القوة تشتبك مع عناصر الشر وتحرر الطفل الظاهر في الفيديو وتعثر على 47 جثة.
في بادئ الأمر كانوا يعتقدون أنهم 30 نتيجة إبلاغ المخبر أن حافلة (كوستر) فيها 30 شخصاً دخلت هذا المكان وخرجت بالسائق وحده!
لكن بعد البحث في البساتين و الأراضي المجاورة وجدوا 47 جثة مجهولة الهوية.
بعد الحديث مع الطفل لم يعرف إلا أنه من الناصرية وأتى مع والده من أجل العمل.
الطفل بقي عند إحدى العوائل الشيعية المشاركه بمعركة تحريره وعن طريق العلاقات المتجذرة بين العشائر الجنوبية تم العثور على عائلة الطفل.
عند قدوم عمه لاستلامه تبين أن والد الطفل ومعه 29 شخصاً من (العمالة) جاءهم خبر أن مقاولين بالنهروان يريدون عمالاً وسوف يستقرون هناك لمدة شهر حتى يكملوا ترميم البيوت، وقد جاء والد الطفل به للترفيه ولم يعلم أنه جاء به إلى بؤرة الموت والوداع، فقد اقتيد الرجال إلى بستان وتم تنفيذ الجريمة بقتلهم واستطاع الطفل الفرار وبقي في المنطقة حتى جاءت القوة المحررة وعرفت الحكاية.
ظل مصير باقي الجثث مجهولاً ولم يعرف أصحابها حتى اليوم.
يظهر في الفيديو قائممقام النهروان فاضل برع الربيعي وآمر لواء الكرار في المغاوير وقائد المجاميع الشيعية في النهروان.
#شبكة_انفو_بلس