جيل بعد جيل يجدد الثبات ويؤكد أن الشعلة لن تنطفئ. كيف يراهن المحتل على نسيان قضية يحملها صغارٌ يرضعون الصمود؟
هل يظن الأعداء أن غياب القادة ينهي مسيرة أمة، أم أن العقيدة تتجذر في نفوس الكهول والأطفال على حد سواء؟ جيل بعد جيل يجدد الثبات ويؤكد أن الشعلة لن تنطفئ. كيف يراهن المحتل على نسيان قضية يحملها صغارٌ يرضعون الصمود؟